علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

163

المغرب في حلي المغرب

أبني سعيد قد شقيت بقربكم * فلتتركوني حيث شئت أسير أفني المدائح فيكم لا وعدكم * يقضى ، وقلبي في المطال أسير أعطيتم نزرا على طول المدى * ويقول وغد : إنّه لكثير ولشدّ ما عرّضتموني للعنا * فرس عتيق عاشرته حمير فإذا صهلت غدا النّهاق مجاوبي * يا ربّ أنت على الخلاص قدير قال : ووجدت بخط والدي محمد : ومن نسب المخزومي ، على قلّته ، قوله : ربّ حسناء كالغزالة جيدا * والتفاتا تزري بحور الخلود كلّمتني فطار قلبي إليها * وترجّيت للظماء ورودي فتجافت عن منظري ثم قالت * أترى الحور واصلات القرود لم ألمها على الصّدود لأني * كنت أهلا من مثلها للصدّود قال : ولم يخل في هذا من الهجاء ، ولكن لنفسه ! ! وأنشد به ابن غالب « 1 » : [ مخلع البسيط ] زنجيّكم بالفسوق داري * يدلي من الحرص كالحمار يخلو بنجل الوزير سرا * فيولج اللّيل في النهار

--> ( 1 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 5 / ص 82 ) ، دون تغيير عمّا هنا .